المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
د محمد سردار رحمه الله - 3791 | ||||
الاستشاري - 2664 | ||||
غريب الامارات - 1632 | ||||
شام - 1616 | ||||
Admin - 1570 | ||||
ام المجد - 1508 | ||||
المتميز - 883 | ||||
ود - 759 | ||||
شيماء الشام - 733 | ||||
المتمردة - 499 |
أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجمللوحة ترحيب
أهلا بك من جديد يا زائرآخر زيارة لك كانت في الخميس يناير 01, 1970
آخر عضو مسجل زمرد١١فمرحبا بكم
أهلا بكم
دعمكم لهذا المنتدى يكون بتبادل الفائدة وابداء الرأي نتمنى أن نتشرف بكم كأعضاء واستشاريين - بوجودكم سيكون المنتدى أجملإعلانات تجارية
لا يوجد حالياً أي إعلان
جديد الاعلانات feedburner
http://feeds.feehttp://feeds.feedburner.com/akbarmontadacom/Bwkxdburner.com/akbarmontadacom/Bwkxما الذي أصاب سلوكياتنا????
3 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
ما الذي أصاب سلوكياتنا????
ما الذي أصاب سلوكياتنا في السنوات الأخيرة ، الكثير منا أصبح يتعامل بقلة ذوق ، إذا سألت عن سلعة في محل ما جاوبك البائع من طرف أنفه وبكلمات مقتضبة وكأنه يريد منك أن تغرب عن وجهه في أسرع وقت ، فكل همه أن يأخذ مرتبه في آخر الشهر وبأقل مجهود ولا يهمه أن تجيء مرة أخرى ولا يهمه أن تشتري السلعة وأنت سعيد بها ناسيا أن نصف فرحة الشراء تكمن في طريقة البيع وتزكية البائع للسلعة وترحيبه بالمشتري .
إذا أعطيت بقشيشا لجرسون أو لعامل في محطة بنزين أو لسايس في الشارع فإن الكلمة الشائعة الآن هي ماشي ونسوا تماما كلمة شكرا ، وكأنه واجب عليك أن تعطي بقشيشا بالرغم من أن مقابل الخدمة مضافا على الفواتير ولا داعي لأن تدفع خدمة إضافية أو بقشيشا آخر ، وفي أمريكا على سبيل المثال تدفع بقشيشا في حالة عدم وجود بند الخدمة في الفاتورة ، ولكنك هنا تدفعها مرتين مرة في الفاتورة ومرة إضافة على الفاتورة ويكون المقابل كلمة ماشي و أو كي .. وأحيانا تبرما من قيمة ما تعطيه سواء كان هذا التبرم بالكلمات أو بالعيون أو بتعبيرات الوجه .وإذا طلب منك أحدا مساعدته كحمل حقيبة زائدة أو وصف مكان ما لا يعرفه فتساعده في ذلك يتركك ويذهب إلى حال سبيله دون توجيه عبارة شكر أو ابتسامة تدل على الرضا
وفي وسائل المواصلات العامة لا نرى أحدا يخلي مكانه لرجل أو امرأة مسنة .
وحتى الاعتذار لا نجده فمثلا عندما يصطدم بك أحدا بشدة لا يتأسف وكأنه لم يفعل شئ .
والحق يقال أن قلة الذوق لا تقتصر فقط على منطقتنا العربية ولكنها ممتدة أيضا إلى أوروبا وأمريكا فيبدو أنه أصبح وباء كالإيدز ولكن إذا كان للأوبئة الجسدية من يهتم بعلاجها بدءا من منظمة الصحة العالمية والهيئات الطبية في العالم فمن الذي سيعالج هذه الظواهر السلوكية التي أخشى أن تستفحل وتصل إلى مدى أبعد ودرجة أخطر .
إذا أعطيت بقشيشا لجرسون أو لعامل في محطة بنزين أو لسايس في الشارع فإن الكلمة الشائعة الآن هي ماشي ونسوا تماما كلمة شكرا ، وكأنه واجب عليك أن تعطي بقشيشا بالرغم من أن مقابل الخدمة مضافا على الفواتير ولا داعي لأن تدفع خدمة إضافية أو بقشيشا آخر ، وفي أمريكا على سبيل المثال تدفع بقشيشا في حالة عدم وجود بند الخدمة في الفاتورة ، ولكنك هنا تدفعها مرتين مرة في الفاتورة ومرة إضافة على الفاتورة ويكون المقابل كلمة ماشي و أو كي .. وأحيانا تبرما من قيمة ما تعطيه سواء كان هذا التبرم بالكلمات أو بالعيون أو بتعبيرات الوجه .وإذا طلب منك أحدا مساعدته كحمل حقيبة زائدة أو وصف مكان ما لا يعرفه فتساعده في ذلك يتركك ويذهب إلى حال سبيله دون توجيه عبارة شكر أو ابتسامة تدل على الرضا
وفي وسائل المواصلات العامة لا نرى أحدا يخلي مكانه لرجل أو امرأة مسنة .
وحتى الاعتذار لا نجده فمثلا عندما يصطدم بك أحدا بشدة لا يتأسف وكأنه لم يفعل شئ .
والحق يقال أن قلة الذوق لا تقتصر فقط على منطقتنا العربية ولكنها ممتدة أيضا إلى أوروبا وأمريكا فيبدو أنه أصبح وباء كالإيدز ولكن إذا كان للأوبئة الجسدية من يهتم بعلاجها بدءا من منظمة الصحة العالمية والهيئات الطبية في العالم فمن الذي سيعالج هذه الظواهر السلوكية التي أخشى أن تستفحل وتصل إلى مدى أبعد ودرجة أخطر .
رد: ما الذي أصاب سلوكياتنا????
شكراً لك على الطرح
رحمتك يا الله
إن الإبتعاد عن السلوكيات الراقية والكلام الذي ينعش القلب ويجعلك تحس أنك إنسان بين بشر إنسانيون هو ما أوصلنا إلى حالة التدهور الأخلاقي الذي يعيشه سكان هذا الكوكب الذي جعله الله مركزاً للكون ببعث الأنبياء وتعاليمه الدينية التي تنظم حياتنا وتعاملنا مع بعضنا . أحمد الله على دين الإسلام وإن ما يجعلني سعيداً بكوني مسلماً هو أن هذا الدين العظيم أخبرنا أن من لا يؤمن بالله وبكتبه ورسله ليس بمسلماً .
ليس من المعقول أن يدعي المرء بأنه يؤمن بالله عز وجل ولا يتصرف وفق ما ورد في كتب الأنبياء ، هل من المعقول ، وحاشى لله أن تكون تعاليم سيدنا موسى أو سيدنا عيسى تنص على ما يتصرفه اليهود أو المسيحيون في الغرب من قتل وتخريب وسلوكيات منحلة أخلاقياً ليس فيها من الذوق الإنساني شيء .
قيل تحدث كي أراك .
عبارة إختصرت مجلدات ، فأنت لن تُعرف إلا من خلال ما تقوله ولن أصدق وأعجب بما تتصرفه إلا من خلال سلوكياتك العامة مع محيطك . لن أصدق أنك صديق مخلص إن لم تكن مخلصاً مع غيري وبالأحرى مع الجميع ، كيف تكون كريماً معي وأنت بخيلاً مع الغير ، كيف تكون رقيقاً معي ووقحاً مع الغير ، إن لم تكن صادقاً في طبيعتك وعفوية تصرفاتك فلن تكون معي كذلك إلا لغاية تنتهي جودتك معي بحصولك عليها .
إن إختفاء كلمة شكراً ، عفاك الله ، جزاك الله خيراً أتمنى أن أرد لك جميلك في مناسبة سعيدة ، ، وكثير من الكلمات إختفت حتى حين يطلب منك خدمة أنت غير مرغم على أداءها لا تسمع كلمة شكراً إنها قمة الوقاحة وقلة الذوق ، ففي بعض الدول وحين استخدام المواصلات العامة فإن أجرة التوصيل تجمع من قبل الركاب فالذي في الخلف يعطي الذي أمامه وهكذا إلى أن تصل للسائق ، وهنا تحدث المفارقات فأنت في كرسي في الوسط ، لا تدري إلا وأصابع تنهرك في كتفك فتنظر لترى أمام عينيك مباشرة النقود وعليك أن تأخذها وبالطبع لن تحصل على كلمة من فضلك ، فتثور ثائرتك إن كنت ممن يحبون التعامل بذوق ، وكردة فعل لا أنصح بها تنهر الذي أمامك وتضيف نقودك إلى نقود من سبقك ليلتفت هو الأخر فيرى أصابعك والنقود قد وصلت تقريباً إلى بؤبؤ عينه ، ودون كلمة من فضلك ، (أرجوك لا تنساها) وهكذا لتصل في أخر الأمر إلى السائق الذي يأخذها ولا يقول لك شكراً ، وقد تسمع منه كلمة ألا تعرف كيف تحسب هنالك خطأ في المجموع !! تخيل أين وصلنا وبالطبع هذا ينطبق على جميع البشر . ترى أليس هذا هو السبب في انخفاض درجة الإحساس ببعضنا كبشر مما قلل من مساعدتنا لبعضنا البعض .
قل شكراً لفاعل الخير وأشعل شمعة بدل أن تلعن العتمة . هل هناك أجمل من السلام عليكم ألم يوصينا حبيب الله بأن نفشي السلام بيننا ، أليست كلمة أبشر وحياك الله لها فعل السحر في النفس .
حياكم الله
رحمتك يا الله
إن الإبتعاد عن السلوكيات الراقية والكلام الذي ينعش القلب ويجعلك تحس أنك إنسان بين بشر إنسانيون هو ما أوصلنا إلى حالة التدهور الأخلاقي الذي يعيشه سكان هذا الكوكب الذي جعله الله مركزاً للكون ببعث الأنبياء وتعاليمه الدينية التي تنظم حياتنا وتعاملنا مع بعضنا . أحمد الله على دين الإسلام وإن ما يجعلني سعيداً بكوني مسلماً هو أن هذا الدين العظيم أخبرنا أن من لا يؤمن بالله وبكتبه ورسله ليس بمسلماً .
ليس من المعقول أن يدعي المرء بأنه يؤمن بالله عز وجل ولا يتصرف وفق ما ورد في كتب الأنبياء ، هل من المعقول ، وحاشى لله أن تكون تعاليم سيدنا موسى أو سيدنا عيسى تنص على ما يتصرفه اليهود أو المسيحيون في الغرب من قتل وتخريب وسلوكيات منحلة أخلاقياً ليس فيها من الذوق الإنساني شيء .
قيل تحدث كي أراك .
عبارة إختصرت مجلدات ، فأنت لن تُعرف إلا من خلال ما تقوله ولن أصدق وأعجب بما تتصرفه إلا من خلال سلوكياتك العامة مع محيطك . لن أصدق أنك صديق مخلص إن لم تكن مخلصاً مع غيري وبالأحرى مع الجميع ، كيف تكون كريماً معي وأنت بخيلاً مع الغير ، كيف تكون رقيقاً معي ووقحاً مع الغير ، إن لم تكن صادقاً في طبيعتك وعفوية تصرفاتك فلن تكون معي كذلك إلا لغاية تنتهي جودتك معي بحصولك عليها .
إن إختفاء كلمة شكراً ، عفاك الله ، جزاك الله خيراً أتمنى أن أرد لك جميلك في مناسبة سعيدة ، ، وكثير من الكلمات إختفت حتى حين يطلب منك خدمة أنت غير مرغم على أداءها لا تسمع كلمة شكراً إنها قمة الوقاحة وقلة الذوق ، ففي بعض الدول وحين استخدام المواصلات العامة فإن أجرة التوصيل تجمع من قبل الركاب فالذي في الخلف يعطي الذي أمامه وهكذا إلى أن تصل للسائق ، وهنا تحدث المفارقات فأنت في كرسي في الوسط ، لا تدري إلا وأصابع تنهرك في كتفك فتنظر لترى أمام عينيك مباشرة النقود وعليك أن تأخذها وبالطبع لن تحصل على كلمة من فضلك ، فتثور ثائرتك إن كنت ممن يحبون التعامل بذوق ، وكردة فعل لا أنصح بها تنهر الذي أمامك وتضيف نقودك إلى نقود من سبقك ليلتفت هو الأخر فيرى أصابعك والنقود قد وصلت تقريباً إلى بؤبؤ عينه ، ودون كلمة من فضلك ، (أرجوك لا تنساها) وهكذا لتصل في أخر الأمر إلى السائق الذي يأخذها ولا يقول لك شكراً ، وقد تسمع منه كلمة ألا تعرف كيف تحسب هنالك خطأ في المجموع !! تخيل أين وصلنا وبالطبع هذا ينطبق على جميع البشر . ترى أليس هذا هو السبب في انخفاض درجة الإحساس ببعضنا كبشر مما قلل من مساعدتنا لبعضنا البعض .
قل شكراً لفاعل الخير وأشعل شمعة بدل أن تلعن العتمة . هل هناك أجمل من السلام عليكم ألم يوصينا حبيب الله بأن نفشي السلام بيننا ، أليست كلمة أبشر وحياك الله لها فعل السحر في النفس .
حياكم الله
د محمد سردار رحمه الله- مستشار المنتدى وكبير المشرفين
- عدد المساهمات : 3791
العمر : 71
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
السٌّمعَة : 259
فلنبدأ بأنفسنا ..
سؤال و موضوع يثير الشجن وفي نفس الوقت الحمية على هذا الدين العظيم ، فكما من أضاع الله ضاع ، أيضاً من أضاع الدين ضاع ... لأنه وجد لنا لإسعادنا وراحتنا ، وتنظيم حياتنا وتوجيه سلوكيتنا وتعديل مسارات فكرنا وحماية السلوك والفكر من الإنحراف .
والسؤال الإستنكاري الذي يستنكر اخي الكريم admin به تلك السلوكيات على أنها ليست من سلوكيتنا ولاكن يوجد من يسلكها منا وبيننا ... ويعقب عليه أيضاً الدتور الفاضل محمد ... أيضاً بأسى وشجن على إنشار هذه السلوكيات وفقدان الجميل أو الصحيح أو المطلوب منها منا كمسلمين أولاً وأخيراً ..
لماذا ونحن كعرب ومسلمون لا يصح بل لا يجوز هذه السلوكيات أن تصدر منا وتصبح سمة من سمات تعاملاتنا اليوميه مع الآخرين ..
فعندما لا أشكر الناس ، و لا أرحم الكبير ،ولا أحترم الطريق و، ولا أغيث الملهوف ، ولا أوي الغريب ، ولا أُجيب السائل ،
ولا أبتسم في وجه أخي ، ولا أرد التحية بأفضل منها ، ولا أُعين معسر ، ولا اقضي حاجة أخي ، ولا أهون مصاب على مسلم .
فهل هو مسلم ... ؟ نعم ولاكن بالوراثة .. أما عن الإسلام بما حوى من فكر وعقيدة نظم بها سلوكي وحياتي وفكري بداية بنفسي ومع الله ومن ثم مع غيري من خلق الله .. فهو هنا بعيد كل البعد ولا يستحق حتى شرف الإنتماء لهذه الأمة ...
فاالإسلام دين خلق وسلوك .. ومن ثم دين فقه وعقيدة .
وحتى لانكون كما قال فينا الشيخ محمد عبده من قرابة قرن " في الشرق أقوام تدعي الإسلام وسلوكها ليس بالإسلام ....."
. فلنبدأ بأنفسنا فلا تصدر تلك السلوكيات الغير مرغوبة منا، نهذبها ونؤدبها لعلنا بذلك نعيد للإمة الإسلامية بعض الإحترام المفقود عند بعض الشعوب التي باتت سلوكياتها في نظر بعض المسلمين وللأسف هي الصحيح والمفروض والواجب ...
نفشي السلام على من عرفنا ومن لم نعرف ، نرد التحية كاملة ، نشكرالناس حتى نشكر الله ، لا نتظر جزاء صنيعنا لغيرنا ، ونذكر صنيع المعروف من غيرنا لنا ، نحني لشخينا وننصت عند كبيرنا ، نبتسم في وجه الناس ، وننفق على الفقير واليتيم والسائل ،
نرحم الضعيف ونعطف على الصغير ، نشفق على الخدم ، وو .... وكلها أحاديث صحيحة من سنتنا المطهرة ..
نعتز ونفتخر بالإسلام وبكل ماجاء به من توجيها وتنظيمات لحياتنا اليومية ، ونتعمق كثيراً بالإمعان في سنة نبينا صلوات الله عليه وسلامة ، لنتيقن أنها شاملة لكل ما نحتاج إليه من إتكيت للتعامل في حلنا وترحالنا .. وبها نحترم وتكسونا المهابة من الآخرين وعندهم .. ومن الله يعظم الجزاء وتكثر الحسنات وعسى ان تكون الجنة بذلك موعدنا .
والسؤال الإستنكاري الذي يستنكر اخي الكريم admin به تلك السلوكيات على أنها ليست من سلوكيتنا ولاكن يوجد من يسلكها منا وبيننا ... ويعقب عليه أيضاً الدتور الفاضل محمد ... أيضاً بأسى وشجن على إنشار هذه السلوكيات وفقدان الجميل أو الصحيح أو المطلوب منها منا كمسلمين أولاً وأخيراً ..
لماذا ونحن كعرب ومسلمون لا يصح بل لا يجوز هذه السلوكيات أن تصدر منا وتصبح سمة من سمات تعاملاتنا اليوميه مع الآخرين ..
فعندما لا أشكر الناس ، و لا أرحم الكبير ،ولا أحترم الطريق و، ولا أغيث الملهوف ، ولا أوي الغريب ، ولا أُجيب السائل ،
ولا أبتسم في وجه أخي ، ولا أرد التحية بأفضل منها ، ولا أُعين معسر ، ولا اقضي حاجة أخي ، ولا أهون مصاب على مسلم .
فهل هو مسلم ... ؟ نعم ولاكن بالوراثة .. أما عن الإسلام بما حوى من فكر وعقيدة نظم بها سلوكي وحياتي وفكري بداية بنفسي ومع الله ومن ثم مع غيري من خلق الله .. فهو هنا بعيد كل البعد ولا يستحق حتى شرف الإنتماء لهذه الأمة ...
فاالإسلام دين خلق وسلوك .. ومن ثم دين فقه وعقيدة .
وحتى لانكون كما قال فينا الشيخ محمد عبده من قرابة قرن " في الشرق أقوام تدعي الإسلام وسلوكها ليس بالإسلام ....."
. فلنبدأ بأنفسنا فلا تصدر تلك السلوكيات الغير مرغوبة منا، نهذبها ونؤدبها لعلنا بذلك نعيد للإمة الإسلامية بعض الإحترام المفقود عند بعض الشعوب التي باتت سلوكياتها في نظر بعض المسلمين وللأسف هي الصحيح والمفروض والواجب ...
نفشي السلام على من عرفنا ومن لم نعرف ، نرد التحية كاملة ، نشكرالناس حتى نشكر الله ، لا نتظر جزاء صنيعنا لغيرنا ، ونذكر صنيع المعروف من غيرنا لنا ، نحني لشخينا وننصت عند كبيرنا ، نبتسم في وجه الناس ، وننفق على الفقير واليتيم والسائل ،
نرحم الضعيف ونعطف على الصغير ، نشفق على الخدم ، وو .... وكلها أحاديث صحيحة من سنتنا المطهرة ..
نعتز ونفتخر بالإسلام وبكل ماجاء به من توجيها وتنظيمات لحياتنا اليومية ، ونتعمق كثيراً بالإمعان في سنة نبينا صلوات الله عليه وسلامة ، لنتيقن أنها شاملة لكل ما نحتاج إليه من إتكيت للتعامل في حلنا وترحالنا .. وبها نحترم وتكسونا المهابة من الآخرين وعندهم .. ومن الله يعظم الجزاء وتكثر الحسنات وعسى ان تكون الجنة بذلك موعدنا .
جوري- مشرف قسم
- عدد المساهمات : 110
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 19/10/2008
السٌّمعَة : 12
مواضيع مماثلة
» الشر الذي تقدمه يبقى معك .... والخير الذي تقدمه يعود إليك
» قصة رائعة جداً فمن هو الذي لا يرث ؟؟؟؟؟
» نكت...تربوية؟؟؟!!!
» الأعمى الذي سرق النخلة
» الطالب الذي.. أبكاني
» قصة رائعة جداً فمن هو الذي لا يرث ؟؟؟؟؟
» نكت...تربوية؟؟؟!!!
» الأعمى الذي سرق النخلة
» الطالب الذي.. أبكاني
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السبت ديسمبر 16, 2023 6:53 pm من طرف Admin
» الناجحون
السبت ديسمبر 16, 2023 6:51 pm من طرف Admin
» فَوَيلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ - لِقَاضِي الأرْضِ مِنْ قَاضِي السَّ
السبت أغسطس 19, 2023 4:41 am من طرف Admin
» لا شيء ينبت هنا بدون جذور
السبت أغسطس 19, 2023 4:40 am من طرف Admin
» يحكى أن
السبت أغسطس 19, 2023 4:34 am من طرف Admin
» المفتاح السحري الأساسي للإمساك بخيوط الحل لأية مشكلة
الأربعاء أغسطس 02, 2023 2:43 am من طرف Admin
» شارك الفيديو لطفا
الخميس نوفمبر 03, 2022 6:11 pm من طرف Admin
» ( ١.٩$ ) بليون دولار .. وتزوجت سائقه ...
الخميس أغسطس 11, 2022 1:20 pm من طرف Admin
» مشكلة وحل (1) الخجل
الجمعة أغسطس 05, 2022 4:56 am من طرف Admin
» لحل اية مشكلة / اساسيات
الجمعة أغسطس 05, 2022 3:25 am من طرف Admin
» زوجات وأزواج يعترفون: هذا أطرف مقلب حصل معنا!
الجمعة أغسطس 05, 2022 3:19 am من طرف Admin
» إنهم أغلى ما في الحياة ، وليسوا بحجارة
الجمعة أغسطس 05, 2022 3:15 am من طرف Admin
» الحكي بيناتنا
الأحد يوليو 31, 2022 3:56 pm من طرف Admin
» كيف نتعرف على الشخصية الصعبة
الأحد يوليو 31, 2022 3:06 pm من طرف Admin
» ليس مهماً أن تدخل الحمير الجامعة، المهم هو ألا تخرج منها بشهادة جامعي
الثلاثاء فبراير 09, 2021 3:35 am من طرف Admin